
أكد الحرس الثوري الإيراني أن أي استئناف محتمل للأعمال العسكرية أو ما وصفه بـ“الحرب” سيقابله رد مختلف، يتمثل في الكشف عن قدرات عسكرية جديدة لم يتم الإعلان عنها من قبل، في رسالة تصعيدية تعكس استمرار التوتر في المنطقة.
وجاءت هذه التصريحات وفق ما نقلته قناة قناة القاهرة الإخبارية، في إطار تغطيتها للتطورات المتعلقة بالموقف الإيراني من احتمالات التصعيد العسكري.
قدرات عسكرية “غير معلنة” ورسائل ردع
وأوضح الحرس الثوري أن إيران تمتلك إمكانات وقدرات عسكرية لم يتم الكشف عنها بعد، مشددًا على أن هذه القدرات سيتم استخدامها في حال تصاعد المواجهة مع أي طرف خارجي.
وأشار البيان إلى أن هذا النهج يأتي في إطار ما تعتبره طهران سياسة “الردع الاستراتيجي”، التي تهدف إلى منع أي محاولة لفرض ضغوط عسكرية أو أمنية على البلاد.
اتهامات للولايات المتحدة وفشل استخباراتي مزعوم
وفي سياق متصل، قال الحرس الثوري إن ما وصفه بفشل وحدات خاصة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية في تنفيذ عمليات استخباراتية داخل مدينة أصفهان، يعكس أن إيران “مستنقع للمعتدين”، على حد تعبيره.
وأضاف أن أي محاولات للتوغل أو تنفيذ عمليات ضغط عسكري أو استخباراتي داخل الأراضي الإيرانية ستواجه بردع قوي وحاسم.
تصعيد في الخطاب بين طهران وواشنطن
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة، حيث تتبادل الأطراف رسائل سياسية وعسكرية تتعلق بالأمن الإقليمي والملف النووي والملاحة البحرية.
ويرى مراقبون أن هذا الخطاب يعكس مرحلة من التصعيد السياسي والإعلامي، تهدف كل طرف من خلالها إلى تعزيز موقفه التفاوضي في أي محادثات مستقبلية.
مخاوف من اتساع رقعة المواجهة
ويحذر خبراء من أن استمرار هذا النوع من التصريحات قد يرفع منسوب التوتر في المنطقة، خاصة مع ارتباطه بملفات حساسة تشمل الأمن الإقليمي والممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز.
ويؤكد محللون أن غياب التهدئة السياسية قد يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدًا، في حال تحول الخطاب التصعيدي إلى خطوات ميدانية على الأرض





